Monday, July 1, 2013

نحو 1.7 مليار سيارة ستجوب العالم في عام 2035

تاريخ المقال: 2012-11-14

ترجمة عبد القادر خطاب عن موقع "سي ان بي سي".

انتبه جيداً إلى ما أقوله فعند حلول عام 2035 سيتضاعف عدد السيارات التي تجوب الطرقات في أنحاء العالم إلى 1.7 مليار سيارة!
نعم مليار وليس مليون وتم الوصول إلى هذا التوقع المرعب حديثا ً بواسطة الوكالة الدولية للطاقة.
ويجدر بك العلم هنا بأن معظم هذا الازدياد بعدد السيارات العاملة سيكون في الصين لوحدها.
                     
وقد سألني العديد من الأشخاص مراراً عن حقيقة ما إذا كانت فقاعة كثرة السيارات في الصين مذهلة و مزدهرة كما يتم التسويق لها و الحديث عنها. و بحسب خبرتي و زياراتي الثلاث إلى الصين خلال العقد المنصرم كنت من أول الأشخاص الذين لاحظوا هذه الظاهرة و يمكنني القول و بالفم المليان أن الفقاعة المتفجرة لسوق السيارات الصيني قد بدأت للتو.

وبحسب إحصائيات الوكالة الدولية للطاقة نلاحظ النمو التالي للسيارات مقابل الأفراد
-
عام 2000 كان هناك 4 سيارات لكل 1000 شخص
-
عام 2010 كان هناك 40 سيارة لكل 1000 شخص
-
عام 2035 سيكون هناك 310 سيارات لكل 1000 شخص

وتمتلك أمريكا حاليا 660 سيارة لكل 1000 شخص

وجود هذه الكمية الهائلة من السيارات يطرح أسئلة عديدة. كيف ستتمكن الدول من تقليص كمية انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ؟ وما الذي ستعنيه هذه الزيادة في الطلب على السيارات من ناحية سعر النفط ؟ و هل ستزول فكرة السيارات الكهربائية و الهجينة ؟

وبحسب اعتقاد الوكالة الدولية للطاقة فإن السيارات ذات حجرة الاحتراق الداخلي ستبقى مسيطرة على السوق العالمي للسيارات. مع العلم أن هذه السيارات ستكون بالتأكيد أكثر توفيراً للوقود من الآن. وتتوقع الوكالة أن أمريكا ستطبق قانوناً يمنع سير أي سيارة لا تحقق 60 ميلاً للغالون الواحد من الوقود

لكن يبقى أبرز ما في تقرير الوكالة هو حجم النمو المتوقع في آسيا. و تحصل الصين على معظم الاهتمام, لكن الهند أيضاً لها حصة لا يستهان بها من حيث العدد المتوقع للسيارات فهي الآن تملك 14 مليون سيارة ستزداد إلى ما يقارب 160 مليون سيارة بعد 23 عاماً من الآن

بعد النظر ملياً على هذه الأرقام سوف نفهم لماذا وضعت كل شركات السيارات الصين كهدف أساسي لأسواقها نصب أعينها

فالصين أصبحت الدولة الأولى المنتجة للسيارات عالمياً مجتازة أمريكا ولن يطول الأمر حتى تجعل الصين من أمريكا قزماً في هذا المجال

No comments:

Post a Comment