تاريخ
المقال: 2012-11-13
ترجمة
عبد القادر خطاب عن موقع إيكونوميست
التاريخ:
يوم الثلاثاء الثامن من تشرين الثاني عام 2012 هو اليوم الذي تم فيه توقيع اتفاقية
ما بين الاتحاد الأوروبي وإحدى عشر دولةً من أمريكا اللاتينية لوضع حد للنزاع
القانوني والالتزام بتخفيض رسم التعرفة الجمركية المرتفعة على فاكهة الموز.
وبدأ
هذا النزاع ( وهو النزاع التجاري المتعدد الأطراف الأطول على مر التاريخ) منذ نشأة
السوق الأوروبي الموحد عندما تم تطبيق نظام تعرفة جمركية موحد بين دول الاتحاد
والذي نص على حصر استيراد الموز من أفريقيا ومحيط الكاريبي والمحيط الهادئ.
وخلال
العقدين المنصرمين تقدمت عدة دول من أميريكا اللاتينية وأمريكا نفسها بشكاوى إلى
منظمة التجارة العالمية والتي تقوم بدور الحكم فيما بين أعضائها بشأن المعاملة
التفضيلية.
وكان
لدى هذه الدول سبب وجيه للتقدم بهذه الشكاوى فتجارة الموز وهو الفاكهة المتواضعة
والتي تعد من أكثر الفواكه شعبية في العالم تدر ما يقارب ثمانية مليارات دولار من
ناحية قيمة الصادرات سنوياً.
ويقوم
الاتحاد الأوروبي باستيراد ما يقارب ثلث صادرات الموز عالمياً.
أما الإكوادور وهي إحدى دول الاتفاقية
تعد أحد أكبر الدول المنتجة للموز وتتربع على عرش مصدري الموز عالمياً ومزود
القارة الأوروبية الأول.
في الجدول التالي تبيان أهم الدول المنتجة وأهم الدول التي تقوم بتزويد دول الاتحاد الأوروبي بفاكهة الموز.
في الجدول التالي تبيان أهم الدول المنتجة وأهم الدول التي تقوم بتزويد دول الاتحاد الأوروبي بفاكهة الموز.
المصدر:
No comments:
Post a Comment