Monday, July 1, 2013

معادلة حديثة لمعرفة إمكانية إصابة الأطفال بالسمنة منذ الولادة

المصدر: http://www.naturalnews.com/

ترجمة: رشا عيطة

وفقاً لدراسة نشرت مؤخراً في صحيفة "بلس ون" أصبح بالامكان الآن معرفة إمكانية إصابة الطفل المولود حديثا بمرض البدانة بدون إجراء أية تحاليل طبية وذلك باتباع معادلة بسيطة.



حيث أصبح مرض بدانة الأطفال واحدا من أكبر المشكلات المتنامية التي تواجه البلدان الغنية، فعلى سبيل المثال يصنف أكثر من 15% من الاطفال في بريطانيا من عمر السنتين لعمر الخمسة عشر عاما ضمن المصابين بالبدانة. وتعتبر البدانة المسبب الرئيسي لمرض السكري المبكر من الدرجة الثانية ولأمراض القلب والشرايين.

تم تشكيل فريق من الباحثين من كلية امبريال لندن ،وجامعة هارفارد ، وجامعة اولو – فنلندا ،و جامعة فيرونا-ايطاليا. وقام هذه الفريق بفحص معلومات بنيت على دراسة شملت 4000 طفل ولدوا في فنلندا عام 1986. وفي البداية حاول الباحثون ايجاد ارتباط بين البدانة في سن الطفولة وبعض المتغيرات الجينية المشتركة ولكنهم فشلوا حقيقة في إيجاد أي ارتباط.

وبالتالي قرر الباحثون النظر في أي علاقة محتملة بين العوامل الغيرمورثة واحتمالية الاصابة ببدانة الأطفال ووجدوا أن عوامل الخطورة بالاصابة بالبدانة كانت حاضرة وبقوة. وقد استخدموا المعلومات التي حصلوا عليها في تأسيس ما اطلقوا عليه لاحقا اسم "طريقة حساب خطورة الاصابة بالبدانة" حيث يمكن الاطلاع عليها مجانا بالولوج الى الموقع التالي

http://files-good.ibl.fr/childhood-obesity/

وقد أثبتت هذه المعادلة صحتها ليس فقط وفقاً للدراسة الفنلندية ولكن أيضا وفقاً لدراسات أخرى عديدة شملت أطفالا من ايطاليا والولايات المتحدة.

عوامل الخطر المعروفة

تضم تلك المعادلة عدة عوامل خطر معروفة مسببة لبدانة الاطفال وهي: وزن الطفل عند الولادة، مؤشر كتلة جسم الوالدين، حجم الأسرة ،كون الأم مدخنة أثناء فترة الحمل أم لا وأخيرا طبيعة مهنة الام. وكانت النتيجة دقيقة لدرجة أن 80% من الأطفال المصابين بالبدانة كانو ضمن ال20% من السكان الذين صنفتهم الدراسة ضمن أكثر المعرضين لخطر الاصابة.

وفي تصريح له قال رئيس فريق الباحئين فيليب فروجويل من كلية امبريال لندن قسم الصحة العامة ،أن هذه الدراسة لا تتطلب وقتاً يذكر كما أنها لا تتطلب أية تحاليل مخبرية ولاتكلف شيئا. كما أن جميع المعطيات التي نعتمد عليها هي عوامل خطر معروفة لبدانة الأطفال ولكنها المرة الأولى التي يتم ضمها معاً للتنبؤ باحتمالية اصابة الطفل بالبدانة منذ اللحظة الأولى لولادته.

كما صرح الباحثون أن ما نسبته %10 من الأطفال المصابين بالبدانة عانوا سابقاً من تحولات بيولوجية نادرة أثرت على انتظام شهيتهم. وحيث أن الفحوصات الجينية لم تعد مكلفة كالسابق أصبح بالامكان الآن تشخيص مرض بدانة الاطفال بشكل مبكر.

ومع إتاحة الفرصة للكشف عن احتمالية التعرض للمرض باكراً يأمل الباحثون في أن يطلب الأهل الاستشارة من الأخصائيين كأخصائيي التغذية والأطباء النفسيين لتجنيب أطفالهم تلك الخطورة.

وفي تصريح آخر له قال فروغويل أنه "حالما أصيب الطفل بالبدانة أصبح من الصعب عليه خسارة الوزن وبالتالي فإن الوقاية خير من العلاج و من الأفضل أن نلجأ للوقاية في أسرع وقت ممكن"

وأضاف فروغويل أن من سوء الحظ أن حملات الوقاية العامة أصبحت أقل فعالية في الوقاية من مرض البدانة للأطفال في عمر الدراسة.وأن تنبيه الأهل بخطورة المبالغة في تغذية الطفل والعادات الغذائية السيئة في عمر الطفولة سيكون له الأثر البالغ في تقليل خطورة الإصابة.


No comments:

Post a Comment